عندما يفكر الآباء حول صحة أطفالهم، يبحثون باي طريقة، ويقومو بتسجيلهم في الأنشطة البدنية المختلفة، وإعطاء الدعم المدرسي، وتوفير الطعام الصحي وعدم تركهم للعوامل المعدية. ولا شيء ولا أحد أفضل من طبيب أطفال لتقديم المشورة لهم بشأن أفضل العادات لتعزيز مناعة الأطفال الخاص بك. حتى تحق لطفلك ان يعيش حياة صحية تماما:
1- تشجيع ممارسة التمارين
إن لم يكن مبالغا فيه، النشاط البدني يحقق فوائد للطفل فقط. وممارسة التمارين تحفز المادية والعضلات، والتنسيق الحركي، ويمنع السمنة وتشجع التفاعل الاجتماعي. وفقا للخبراء، يتم الافراج عن حافز لحركات مثل الجلوس والوقوف ويمكن أن تبدأ من ستة أشهر من العمر، وتشجيع ممارسة الأنشطة الرياضية من السنة الأولى من العمر.
2- تعليم الطفل للحفاظ على النظافة
من المهم أن وقت مبكر الطفل يدرك أهمية النظافة اليومية، منذ غسل اليدين قبل الأكل أو بعد خروجه من الحمام لأخذ دش وفرشاة أسنانه بعد وجبات الطعام. الحفاظ على النظافة ليزيل الشوائب ويقلل من كمية البكتيريا والفيروسات والديدان والكائنات الدقيقة الأخرى التي تسكن في اليدين والجسم، وبالتالي، فهذا يمنع انتقال الأمراض المعدية مثل الديدان والانفلونزا ونزلات البرد والإسهال وتجنب مشاكل مع تجاويف والتهاب اللثة.
3-احترام قيلولة بعد الظهر
في ثماني ساعات من النوم، فمن المهم أن الأطفال دون سن الخامسة من العمر لديهم قيلولة بعد الظهر غفوة النهار. النوم بعد الظهر يحسن الإنتاجية الطفل، ويقلل من تهيج، ويساعد في التطور المعرفي ويحسن التنسيق الحركي. القلق الناجم عن قلة النوم حتى يمكن أن يسبب للطفل أن يأكل أكثر من اللازم.
4-السماح للطفل اللعب في الهواء الطلق
الأطفال الذين يلعبون في الداخل فقط هم أكثر عرضة للحصول على المرض، لأن هذه البيئات تركز على عدد أكبر من الفيروسات والبكتيريا والعث. عندما يلعب في الهواء الطلق، ويأتي الطفل في اتصال مع أشخاص آخرين وخلق المزيد من الأجسام المضادة، وزيادة مناعة الخاص بك، والاتصال مع الطبيعة ومع الأطفال الآخرين توفر المزيد من المتعة ونوعية أفضل من الحياة.
5- إنشاء روتين
الأطفال لا يحبون كل ما هو غير معروف ولذلك فمن المثير للاهتمام أن خلق روتين مع الوقت المحددة مسبقا للاستحمام، ووجبات الطعام، والراحة وغيرها من الأنشطة من اليوم. وهكذا، بعد كل نشاط الطفل سوف يعرف ما سيأتي في تسلسل وسوف يكون على بينة من حياتهم اليومية، وهو عامل يحسن التطور المعرفي ويمنع القلق
6-نظام غذائي
وينبغي أن يكون النظام الغذائي للأي طفل متوازن للغاية، بما في ذلك الحليب والخضروات والفواكه والحبوب واللحوم البيضاء والحمراء. والنتيجة هي طبق غني بالعناصر الغذائية الضرورية لحماية الجسم. واتباع نظام غذائي متوازن هو الخطوة الأولى لنظام مناعة قوية والوقاية من زيادة الوزن، والتي يمكن أن تؤدي إلى مشاكل أخرى في المستقبل.
7-ارضاع طفلك على الأقل حتى ستة أشهر من العمر
الرضاعة الطبيعية دورا هاما في الحصانة من الأطفال لأنه يحتوي على خلايا المناعة والعوامل المضادة للعدوى التي تهدف إلى حماية الجسم. يحتوي الحليب أيضا على مبيد للجراثيم، وحماية الأطفال حديثي الولادة من الأمراض المعدية، والحساسية، والسمنة، ومرض السكري، وتحتوي على العناصر الغذائية التي تجلب تأثير إيجابي على التعلم والتطوير من تجويف الفم. بعد ذلك، يجب أن تكون الرضاعة الطبيعية وتستكمل مع غيرها من الأطعمة تصل إلى سنتين أو أكثر.
8-ابعاد طفلك عن الدخان و التلوث
هي سامة، من بين مشاكل أخرى، قد يسبب الحساسية في الجهاز التنفسي (مثل الربو والتهاب الأنف والتهاب الجيوب الأنفية). وليس هناك من التدخين بعيدا عن الأطفال فانه يؤثر عليه بدرجة المدخن و اكثر .
1- تشجيع ممارسة التمارين
إن لم يكن مبالغا فيه، النشاط البدني يحقق فوائد للطفل فقط. وممارسة التمارين تحفز المادية والعضلات، والتنسيق الحركي، ويمنع السمنة وتشجع التفاعل الاجتماعي. وفقا للخبراء، يتم الافراج عن حافز لحركات مثل الجلوس والوقوف ويمكن أن تبدأ من ستة أشهر من العمر، وتشجيع ممارسة الأنشطة الرياضية من السنة الأولى من العمر.
2- تعليم الطفل للحفاظ على النظافة
من المهم أن وقت مبكر الطفل يدرك أهمية النظافة اليومية، منذ غسل اليدين قبل الأكل أو بعد خروجه من الحمام لأخذ دش وفرشاة أسنانه بعد وجبات الطعام. الحفاظ على النظافة ليزيل الشوائب ويقلل من كمية البكتيريا والفيروسات والديدان والكائنات الدقيقة الأخرى التي تسكن في اليدين والجسم، وبالتالي، فهذا يمنع انتقال الأمراض المعدية مثل الديدان والانفلونزا ونزلات البرد والإسهال وتجنب مشاكل مع تجاويف والتهاب اللثة.
3-احترام قيلولة بعد الظهر
في ثماني ساعات من النوم، فمن المهم أن الأطفال دون سن الخامسة من العمر لديهم قيلولة بعد الظهر غفوة النهار. النوم بعد الظهر يحسن الإنتاجية الطفل، ويقلل من تهيج، ويساعد في التطور المعرفي ويحسن التنسيق الحركي. القلق الناجم عن قلة النوم حتى يمكن أن يسبب للطفل أن يأكل أكثر من اللازم.
4-السماح للطفل اللعب في الهواء الطلق
الأطفال الذين يلعبون في الداخل فقط هم أكثر عرضة للحصول على المرض، لأن هذه البيئات تركز على عدد أكبر من الفيروسات والبكتيريا والعث. عندما يلعب في الهواء الطلق، ويأتي الطفل في اتصال مع أشخاص آخرين وخلق المزيد من الأجسام المضادة، وزيادة مناعة الخاص بك، والاتصال مع الطبيعة ومع الأطفال الآخرين توفر المزيد من المتعة ونوعية أفضل من الحياة.
5- إنشاء روتين
الأطفال لا يحبون كل ما هو غير معروف ولذلك فمن المثير للاهتمام أن خلق روتين مع الوقت المحددة مسبقا للاستحمام، ووجبات الطعام، والراحة وغيرها من الأنشطة من اليوم. وهكذا، بعد كل نشاط الطفل سوف يعرف ما سيأتي في تسلسل وسوف يكون على بينة من حياتهم اليومية، وهو عامل يحسن التطور المعرفي ويمنع القلق
6-نظام غذائي
وينبغي أن يكون النظام الغذائي للأي طفل متوازن للغاية، بما في ذلك الحليب والخضروات والفواكه والحبوب واللحوم البيضاء والحمراء. والنتيجة هي طبق غني بالعناصر الغذائية الضرورية لحماية الجسم. واتباع نظام غذائي متوازن هو الخطوة الأولى لنظام مناعة قوية والوقاية من زيادة الوزن، والتي يمكن أن تؤدي إلى مشاكل أخرى في المستقبل.
7-ارضاع طفلك على الأقل حتى ستة أشهر من العمر
الرضاعة الطبيعية دورا هاما في الحصانة من الأطفال لأنه يحتوي على خلايا المناعة والعوامل المضادة للعدوى التي تهدف إلى حماية الجسم. يحتوي الحليب أيضا على مبيد للجراثيم، وحماية الأطفال حديثي الولادة من الأمراض المعدية، والحساسية، والسمنة، ومرض السكري، وتحتوي على العناصر الغذائية التي تجلب تأثير إيجابي على التعلم والتطوير من تجويف الفم. بعد ذلك، يجب أن تكون الرضاعة الطبيعية وتستكمل مع غيرها من الأطعمة تصل إلى سنتين أو أكثر.
8-ابعاد طفلك عن الدخان و التلوث
هي سامة، من بين مشاكل أخرى، قد يسبب الحساسية في الجهاز التنفسي (مثل الربو والتهاب الأنف والتهاب الجيوب الأنفية). وليس هناك من التدخين بعيدا عن الأطفال فانه يؤثر عليه بدرجة المدخن و اكثر .











0 التعليقات:
إرسال تعليق